الشيخ أحمد بن علي البوني
420
شمس المعارف الكبرى
وصورت منه صورة كاملة ، وكتبت عليها حرف الألف عدده ، واسم الملك ، ووكله بأي مكان أوقع فيه الحريق أو في جدار الدار ، فإنه يهدم ويخرب ولا يعمر . وإذا أردت تأليفا لا ينفك ابسط اسم الطالب والمطلوب وحرف الألف عدده ، واربط الجميع يوم الأحد والشمس في الأسد ، واكتب الحروف في جام زجاج أو على خرقة حرير وبخرها ، واكتب خاتم حرف الألف مع الكتابة وتنجم وتحمل ، فإن المعمول له لا يصبر عنك ساعة . وإذا أردت تأليفا بين الأكابر ، فاعمل خاتما من ذهب ويكون وزن مثقالين ، وذلك يوم الأحد ، وتأخذ اسم الطالب والمطلوب وتجمعه حروفا مفرقة ، واكتب عدد حرف الألف مع الحروف ، واجمع الجميع ونزلهم في مربع ، واكتب الخاتم واسم الملك على كل جهة من المربع ، وتنزل الألف على كل جهة 30 مرة ، وفي الرابعة 31 يكون جملة ذلك 121 ، وبخره ببخور الحروف وتحمله ، فإنه يحصل غاية المحبة والتأليف . وإذا كتب وكتب اسم الملك على سكين ، وأومأ بها على المطحول ، أو صاحب القولنج ، أو الصداع برئ في الوقت ، ويومي بهذه السكين إلى الجن إذا كان مصروعا في الجثة فإنه يقوم . ومن خواصه للإخفاء : تأخذ جلد بومة تدبغه بالحنا والشبة ، وتكتب عليه حرف الألف ، وارسم معه اسم الملك والدعوة والاضمار ، واعمله عرقية وألبسه تخفى . وإذا كسر هذا الحرف ونزل في مسدس في شرف الشمس في ساعة المريخ على ورق بمداد أحمر وعلق على إنسان ، فإنه لا يقطع فيه الحديد . ولاستنطاق ما في القلوب : تكتب هذا الحرف في يدك بدمك ، والقمر في النطح ، ويكون وجه المريخ ناظرا إلى المنزلة ، وتكون الكتابة بيدك اليسرى في كفك الأيمن ، وتضع يدك عليه إن كان نائما ، وإن كان واقفا فبالمصافحة ، فإنه يخبرك بأمور غريبة . ولهذا الحرف خلوة ورياضة 28 يوما ، والمكث في الخلوة أن تطهر ظاهرك وباطنك ، وتجلس وتتلو الدعوة والاضمار 111 دبر كل صلاة وأنت تقول : أجب أيها الملك هطمهطلفيائيل بطيائيل الرئيس الأكبر ، فإنك ترى الخلوة قد امتلأت نورا ، ورأيت خادم الحرف بين السماء والأرض ، وتأخذ عليه الميثاق والعهد وتستخدمه فيما تريد ، وبه تزجر ملائكة الأرواح العلوية خدام الحرف . وللألف خلوة أخرى : وهو أن تتلو الدعوة في الخلوة ، وتكتب صورة الألف في ورقة وتضعها في المحراب وتصرفه فيما أردت . واعلم أن الحروف أمة من الأمم ، والدعوة إذا تلوتها من غير خلوة ، شاهدت من المحبة والقبول بين العوالم وهي هذه : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك يا من له العظمة والآلاء والمجد والكبرياء ، يا اللّه 3 ، يا رباه 3 ، يا هو يا سيداه ، أسألك بسر الاسم الأعظم أن تسخر لي روحانيتك ، وألبسني بها نورا وجمالا وقبولا ، وأن تهبني سرا من أسرار الألف أصرفه فيما أريد ، أيها الحرف المتحرك من اليقظة والتلقي بشرف اسمك وبالنار والنور والظل والحرور ، ومما قيل بالنهار ، ومما أخرجه القديم من قديم ، وبسر ما وضعت في اللوح المحفوظ من العلم بعلم منشأ الأمور ، وبسر إمدادك الألف ، وبأمرك النافذ بكليليا ومليليا وطليا وهينا ومريا وبثا وهيثا ، وبألف الأمر ، وبحق اهيا شراهيا ادوناي